«حزب الله» يُخوّن معارضيه جنوباً وبقاعاً... وتشويش انتخابي على مرشحي الثورة!

«حزب الله» يُخوّن معارضيه جنوباً وبقاعاً... وتشويش انتخابي على مرشحي الثورة!
موقع جنوبية

"الثنائي" مستمر بجولاته الانتخابية جنوباً وبقاعاً ولا يوفر وسيلة او تعبير او تصريح لتخوين المرشحين المعارضين وشتمهم والضغط على محيطهم العائلي لإحراجهم وإخراجهم. بينما لم يسلم المرشحون المعارضون من الإشاعات والاكاذيب والانسحابات المفبركة لإرباك صفوفهم وتشتيتهم.

 ومن الجنوب و في عدة لقاءات انتخابية لنائب “حزب الله” و رئيس كتلته محمد رعد حاول أن يساوي بين مقاومة إسرائيل و مواجهة المنافسين للحزب في الانتخابات العتيدة.

و شبَّه كل من يعمل لصالح اللوائح المنافسة للحزب بأنه ك ( الوسواس الخنَّاس ) أي الشيطان. و قال أحد العاملين في الماكينة الانتخابية للدكتور علي خليفة في الزهراني لموقع “تيروس: ” ما زال حزب الله ينظر للجنوبيين وكأنَّهم سُذَّج، يستطيع أن يغويهم بمصطلحات مستقاة من القرآن الكريم، و لكن كيف لحزب يدَّعي أنه الله، أن يكذب و يستغل الآيات القرآنية الكريمة، ليحصل إلى مبتغاه السياسي ليستمر بحكم الناس و قهرهم كما هو حاصل اليوم؟ “

أما زميله النائب حسن عزالدين فقد زار بلدة زبقين في قضاء صور لأول مرة في حياته، لتكريم بعض المعلمين و المعلمات في البلدة، و اختصر حديثه على قوة الردع التي خلقها الحزب مع العدو منذ العام 2000 .

واللافت بحسب مصدر من بلدة زبقين ( و ب ) أن العدد الأكبر من المعلمين والمعلمات رفض المشاركة و التكريم من نائب الحزب، و لم يقتصر الرفض على المعارضين، حتى المعلمين المحسوبين على حركة أمل رفضوا المشاركة و اقتصر الحضور على عدد قليل لا يتعدى العشر معلمين و كلهم منظَّمون في الحزب أو في الهيئة النسائية في حزب الله و هذا ما أظهر التوتر على النائب عزالدين، حيث اختصر الكثير من الوقت، فاللقاء و التكريم و الكلام لم يتعدى النصف ساعة”.

البقاع
وأثارت كلمة نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في بلدة الخضر في بعلبك الهرمل، حالة استياء واسعة بين جمهور “المقاومة” نفسه، حول الانتخابات النيابية والهدف منها ان تكون محطة للإعلان عن أن محور المقاومة من لديه الكتلة الناخبة والتأييد، لما لهذا الكلام من تبعات لدى الحزب الذي لا هم له سوى أن ينال اكبر عدد بالأصوات والنواب، ليحاول محاكاة المجتمع الدولي انه هو الأقوى لما لديه من قدرة تجييرية ومؤيدين خاصة في الوسط الشيعي. باعتباره أن كل من يترشح بوجه مرشحي الحزب هم عملاء السفارات ومتآمرون على “المقاومة.” “

حزب الله” يستعين بمصطلحات شيطانية لتكفير وشيطنة معارضيه جنوباً مما ولد ردات فعل غاضبة منه

كما اثار إغفال قاسم لهموم الناس حفيظتهم وخصوصاً ان حالتهم يرثى لها، موجة واسعة من الانتقاد خاصة انه جاء في احتفال انتخابي رافقه فيها نواب المنطقة الحاليين والذين هم أيضا المرشحون عن منطقة غارقة في الظلام الدامس، والذين كان ولازال جوابهم اجترار ان انقطاع التيار أصبح أمر واقع لا هروب منه الا بفواتير مضاعفة ومولدات تكوي جيوب البقاعيين العاطلين عن العمل.

اشاعات ولا انسحابات

وبعد موجة من الاشاعات التي تحدثت عن انسحاب رئيس “لائحة بناء الدولة” الشيخ عباس الجوهري من الانتخابات، تم الإعلان عن انضمام المرشح عن أحد المقاعد الشيعية رامز أهمز، بعد لقاء جمع الجوهري معه في بلدة اللبوة  البقاعية،  اعلن فيه أمهز انضمامه الى لائحة بناء الدولة،  مؤكدا أهمية العمل من اجل المنطقة و من اجل الناس في بعلبك الهرمل ، كما عبر الشيخ الجوهري:  قائلا : ” نعمل على برنامج انتخابي و مشروع وطني ، يحمل هم الناس و الوطن و نؤكد على حرصنا الشديد لفكرة العيش المشترك، اهدافنا واضحة ، من سد العاصي، الى المبنى الجامعي، الى مشروع القنب الهندي.

كل جهودنا من أجل هذه المنطقة ، التي ضحت و تضحي و ما بخلت ببذل الغالي و النفيس لأجل حماية هذا الوطن.

 ولقى هذا الانضمام موجة ترحيب واسعة من قبل الغالبية مما يفتح أبواب الامل بتقدم احدى لوائح المعارضة نحو الحصول على حاصل واكثر.

وفي الكرك في زحلة بدى التراجع للحالة الجماهيرية الحزبية لحزب الله من خلال عدم تلبية المواطنين للدعوة وللخطاب الانتخابي للسيد نصرالله مما دفع بالحزب لأن يستعين بحضور من مناطق بعيدة، ما اثار لدى قيادة الحزب في البقاع حالة من التساؤل عن هذا التراجع.


نشر :

نموذج الطلب

 تم إرسال الطلب بنجاح، وسنقوم بالتواصل معكم في أقرب وقت ممكن.
خطأ: برجاء إعادة المحاولة