السيد السيستاني و تلميذه اليعقوبي

سعد سالم نجاح

الشيخ محمد اليعقوبي مدعي المرجعية الذي شهد إثنان من كبار العلماء بعدم بلوغه رتبة الاجتهاد ، أحدهما السيد كاظم الحائري ـ و هو الذي ارجع اليه الشهيد الصدر الثاني و عدّه الاعلم من بعده ـ و الثاني الشيخ محمد اسحاق الفياض ـ أستاذ الاصول الأول في النجف الأشرف ـ الذي تلمذ عنده اليعقوبي سنوات و يفترض انه أعلم بمستواه العلمي من بعض المغمورين في حوزة قم .. اليعقوبي هذا كان يحضر دروس السيد السيستاني في كتاب الصوم وإن لم يناقش استاذه في يوم من الايام ليعرف هل أنه كان في مستوى الدرس الذي يحضره أم لا .. اليعقوبي هذا أخرج قبل سنوات بحثاً حول ( رؤية الهلال ) في كتابه فقه الخلاف المجلد الرابع ، و نقل فيه عن السيد السيستاني بعض الاستدلالات و المناقشات و ادعى في ص 295 ما يلي : ( لقد تعبت في تدوين كلامه دام ظله أثناء إلقاء البحث و في تنقيحه و تهذيبه و إخراجه و تخريج رواياته من أجل نشر شيء من بحثه الشريف وفاءً لحق الاستفادة منه دام ظله ) .

و قد لوحظ في حينه ان ما نسبه الى السيد السيستاني مشوش و غير دقيق و يبدو انه لم يكن يتلقى ما يلقيه أستاذه في مجلس الدرس بصورة صحيحة و لم يكن يتواصل معه بعده لهذا الغرض، و قد ُنشر لاحقاً مختصر تقريرات السيد السيستاني لهذا البحث في كراس بعنوان (أسئلة حول رؤية الهلال مع أجوبتها وفق ما أفاده السيد السيستاني ) ويتضح لكل من له إلمام بالصناعة الفقهية مدى الفرق بين (التقريرين ) من حيث متانة الثاني و تشويش الأول.


  المهم أن صاحبنا كان يعترف بأنه استفاد من دروس السيد السيستاني ، و اليوم يجند جوقة من مرتزقته للقدح في استاذه المرجع الأعلى للشيعة الامامية و الافتراء عليه بكل ما يخطر و ما لا يخطر بالبال ، وآخر ما وجدته هو ما كتبه أحدهم بقوله ( هل سمع احد ان السيستاني اصدر كتابا او كتيبا او ورقة ليدافع عن آرائه ومتبنياته؟ الجواب لم ير احد ولم يسمع. وهذا يدل على تخلفه عن المستوى العلمي وانه من المستحيل ان يجاري ما يطرح. بل حصل العكس، عندما ناقش الشيخ اليعقوبي مسألة ثبوت رؤية الهلال، فأن مكتب السيستاني قام بسحب الكتيب الذي اصدروه في رؤية الهلال، لانه لا يقوم امام الاراء التي طرحها الشيخ اليعقوبي) .
 ما عشت أراك الدهر عجباً ، هل استدلالات السيد السيستاني تقابل بخربطات اليعقوبي ؟!!

ثم ان كتاب اليعقوبي نشر في عام 1430هـ و الكراس المشتمل على تقرير بحث السيد السيستاني نشر في شهر رمضان عام1431هـ فكيف يزعم هذا المرتزق أنه سحب بعد نشر كتاب اليعقوبي ؟!! 
نشر :

إضافة تعليق جديد

 تم إضافة التعليق بنجاح   تحديث
خطأ: برجاء إعادة المحاولة