في أكثر مِن مرّة أشرتُ إلى الخلافات العميقة بين الحرس الثوري والجيش النظامي (ارتش) في إيران. هذه الخلافات عُمرها بعُمر نظام الوليّ الفقيه، وأساسها رأس الهرم في إيران، سواء كان الخميني أو خامنئي، إذ دَعَمَ جانبًا وخوَّن آخرَ، وأغدق العطاء لأحدهما وحرم الآخر، رغم أنّ هذا الآخر هو الأقدم والأعمق خبرة.كان سبب تأسيس الحرس الثوري (سپاه پاسدار...
الراب المهدوي والصراع بين الفرق الشيعيةفي اطار سعيها المستمر في تمييز نفسها عن باقي الحركات الشيعية,واغراء الشباب الشيعي الذي يعاني من الفراغ العقائدي والفكري, اقدمت الحركة المهدوية في العراق على ابداع طريقة اغراء جديدة في اللطم اسمتها “الراب المهدوي” مما اثار جدلاً واسعاً داخل الاوساط الشيعية , في داخل العراق و خارجه, مما زاد في التهم المتبادلة بي...
كان الشيعة يدعون أنهم يركبون سفينة النجاة التي ستعصمهم من غرق التفرق وتلوذ بهم في طريق الآمان، غير أن المتأمل لما يجري في إيران والعراق وكيف أن السلطات الشيعية الدينية لا تتحمل المخالفة وتذهب للقتل واستعمال السلاح، فسيعرف ضمنا أن هذا الادعاء بركوب سفينة النجاة هو ادعاء أجوف لا معنى له وأن الغرق واقع لا محالة.
مخالفة القرآن والسنة بشكل كامل ستؤدي لا محالة إلى الخلاف العقائدي والفقهي والمنهجي والدعوي والسياسي، فإن التمسك بعرى الوحيين ضمانة للثبات على الحق والرسوخ فيه، وأمان من الفتنة والتفرق، وحصن من التشرذم والشقاق، ولذلك ستظهر مخالفة الشيعة لبعضهم البعض بصورة واضحة.
لأنهم على خلاف عظيم لكتاب الله ولسنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم فإنهم مخالفون للحق مخالفون لأنفسهم، سيقع بينع التضارض والشقاق